ليش استقال رئيس طيران كندا اليوم القصة بدأت بفيديو تعزية رسمي نشره مايكل روسو بعد حادث طيارة أليم راح ضحيته طيارين والخطأ القاتل إنه ظهر يتكلم باللغة الإنجليزية بس وتجاهل اللغة الفرنسية تماما رغم إن الحادث يخص طيارين وموظفين في مقاطعة كيبك اللي لغتهم وهويتهم فرنسية والناس والبرلمان هناك ما اعتبروا الموضوع مجرد نسيان بالعكس شافوه إهانة واستعلاء وتهميش متعمد لثقافة الموظفين والجمهور
هنا الدرس إن المهارة وحدها ما تحميك أبدا ممكن تكون أنجح مدير مالي أو تقني في العالم وعندك أقوى الأنظمة والحلول لكن كل هذا ينهار إذا غاب التقدير لثقافة الآخرين وروسو كان واعدهم قبل خمس سنوات إنه بيتعلم لغتهم عشان يحترم خصوصية البلد وما نفذ وعده وظهر في أصعب وقت وهو وقت العزاء وهو لسا مش مهتم
الاحترام هو أساس الاستمرار وفي الإدارة والقيادة وضع حدود الاحترام والالتزام بالوعود هو اللي يبني الهيبة ولما القائد يستصغر لغة موظفيه هو فعليا بيكسر جسر الثقة معاهم والاستقالة اليوم رسالة لكل مسؤول إنك مهما كنت خبير إذا سقطت في احترام الهوية والتقدير الإنساني بتسقط هيبتك وقوتك في الإدارة
الخلاصة القيادة مش بس أرقام وقرارات تقنية هي كيف تكسب احترام الناس بتقديرك لهم واللي ما يحترم بيئته ومحيطه ما يستحق يقودهم والمهارة التقنية عمرها ما كانت شفيع لقلة الذوق أو الاستعلاء ومن لا يحترم لا يحترم
0 تعليقات